كشف موقع “أفريكا إنتليجنس” الفرنسي عن تنظيم فرنسا والولايات المتحدة اجتماعا غير رسمي في قصر الإليزيه بباريس، جمع مستشار الأمن القومي لرئيس الحكومة في طرابلس إبراهيم الدبيبة، ونائب قائد القيادة العامة صدام خليفة حفتر.
وبحسب الموقع الفرنسي، فإن الاجتماع جرى بتنسيق مباشر بين المبعوث الخاص للرئيس الفرنسي إلى ليبيا، بول سولير، وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية، مسعد بولس، مع هدف معلن يتمثل في السعي إلى اتفاق لتوحيد المؤسسات الوطنية، على قاعدة تفاهم سياسي.
وتطرق التقرير إلى أمل الوسطاء في الوصول إلى “توافق بين العائلتين الحاكمتين” بما يسمح بإطلاق مسار مؤسساتي جديد يخفف من حدة الانقسام ويعيد ترتيب مراكز القرار، لا سيما في الملفات السيادية والأمنية والاقتصادية.
ولفت “أفريكا إنتليجنس” إلى أن إبراهيم الدبيبة وصدام حفتر وصلا بالفعل إلى باريس للتفاوض على تشكيل حكومة موحدة يتقاسمان فيها المسؤوليات، في صيغة تعكس توجهًا نحو تسوية “تقاسم وظائف” بدل تسوية انتخابية كاملة، وهو ما يعيد إلى الواجهة أسئلة الشرعية السياسية وحدود دور المؤسسات القائمة.
ويأتي هذا اللقاء في سياق تزايد نشاط مسعد بولس في الملف الليبي منذ عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، حيث تتعامل واشنطن مع ليبيا باعتبارها مساحة مرتبطة بتوازنات الطاقة والأمن في المتوسط، وبوابة تؤثر في ملفات الهجرة ومنافسة النفوذ الدولي في شمال إفريقيا.
في سبتمبر 2025 جمع بولس للمرة الأولى إبراهيم الدبيبة وصدام حفتر في روما في اجتماع غير رسمي، خصص لبحث قضايا أمنية وعسكرية وسياسية وملفات تتعلق بالطاقة.





مناقشة حول هذا post