أفاد المجلس الأطلسي، بأنه من غير المرجح أن تجذب طرابلس تدفقا للاستثمارات في قطاع الطاقة بسبب الجمود السياسي الذي يُنذر بانزلاق ليبيا إلى شبكة أعمق من التدخلات الأجنبية المشوهة.
واستدرك المجلس بأنه يمكن لكل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني مكافحة الفساد المستشري في البلاد وتسهيل عملية سياسية تكنوقراطية بقيادة ليبية لمواجهة طموحات روسيا والصين المتنامية في ليبيا.
وتُقبل المؤسسة الوطنية للنفط على طرح مناقصة لاستكشاف حقول الغاز والنفط الرئيسية، وهي أول مناقصة منذ عام 2007، هدفها تحقيق استقرار في إنتاجها النفطي وزيادته، وجذب الاستثمارات الأجنبية.
وبحسب المجلس الأطلسي، من المقرر أن تحدث الجولة على خلفية جمود مستمر منذ عشر سنوات بين الحكومة بطرابلس ومجلس النواب، حيث فشلت الفصائل المتحاربة في الاتفاق على مسار لإجراء انتخابات وطنية وعملية مصالحة سياسية
ميدانيا، يشمل طرح عطاءات احتياطيات النفط في البلاد، حوض سرت، الخاضع إلى حد كبير لسيطرة حفتر، ومن الصعب تصور أي شركة تفوز بحقوق التنقيب دون موافقة معسكر حفتر مقابل ضمانات أمنية، حيث يمكن لحفتر بعد ذلك الاستفادة من نتائج الاستكشاف – إذا ثبت أنها واعدة – للتفاوض على عقود أكثر ملاءمة للموافقة على الحفر وخطة الإنتاج.
مناقشة حول هذا post