رصدت طائرة مراقبة تابعة لمنظمات إنسانية 11 جثة متحللة تطفو في مياه البحر الأبيض المتوسط، قبالة السواحل الليبية على بُعد نحو 105 كيلومترات من مدينة زوارة، حسب ما نقله موقع “يورونيوز”.
وأوضحت منظمة “SOS Méditerranée” الإنسانية أن بعض الجثث المنتشلة كانت لا تزال ترتدي ملابسها، بينما ظلت جثث أخرى طافية فوق سطح الماء بفعل إطارات مطاطية، مشيرة إلى أنها كانت في مرحلة متقدمة جداً من التحلل.
وأضاف تقرير “يورونيوز” أن خفر السواحل الإيطالي أبلغ السلطات الليبية بالحادثة فور رصدها، لوقوع الجثث داخل نطاق منطقة البحث والإنقاذ التابعة لليبيا.
ويأتي هذا الحادث وسط تحذيرات متصاعدة من ارتفاع معدلات الوفيات والمفقودين بين المهاجرين في البحر المتوسط حيث وثقت المنظمة الدولية للهجرة وفاة أو فقدان 821 مهاجراً خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026، بزيادة بلغت 111% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.





مناقشة حول هذا post