كشف مصدر خاص بشركة البريقة لتسويق النفط لـ «أبعاد» أن إيقاف عمليات تهريب الوقود من ليبيا نحو الجنوب التونسي دفع السلطات إلى توجيه كميات إضافية لتغطية احتياجات المنطقة الحدوديّة ما تسبب في ضغط مباشر ونقص مؤقت في الإمدادات بعدد من محطات المنطقة الغربية.
شح الإمدادات وامتداد طوابير الانتظار
ويأتي هذا التوضيح وسط استمرار أزمة شح الوقود وتفاقم الازدحام الميداني أمام محطات التوزيع في مختلف مدن ومناطق المنطقة الغربية، وصولاً إلى مدينة تاورغاء، حيث يضطر المواطنون للانتظار لساعات طوال للحصول على البنزين.
اختفاء “الديزل” وارتفاعه لـ 10 دنانير بالسوق الموازي
على صعيد متصل، تتواصل أزمة الاختفاء التام لمادة “الديزل” (النافطة) من المحطات الرسمية، ما قفز بأسعارها في السوق الموازي إلى مستويات قياسية بلغت 10 دنانير للتر الواحد في عدد من المدن.
ويحذر مراقبون واقتصاديون من التبعات المعيشية لارتفاع أسعار الديزل وشحّه، نظراً لتأثيره المباشر على حركة شاحنات نقل البضائع، وتوقف العمل في العديد من المخابز والمصانع والخدمات الحيوية المعتمدة عليه.





مناقشة حول هذا post