THE SNEAKERS
  • الرئيسية
  • أخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • الرياضة
  • تقارير
  • فيديو
  • من نحن
لا نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
أبعاد
  • الرئيسية
  • أخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • الرياضة
  • تقارير
  • فيديو
  • من نحن
لا نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
أبعاد
لا نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

عيد بِأَيَّةِ حال عدت يا عيد

25 مايو 2026
في خدمي
عيد بِأَيَّةِ حال عدت يا عيد

Libyans buy livestock at a market in the capital Tripoli on August 9, 2019, as muslims prepare for the Eid al-Adha celebrations. - Known as the "big" festival, Eid Al-Adha is celebrated each year by Muslims sacrificing various animals according to religious traditions, including cows, camels, goats and sheep. (Photo by Mahmud TURKIA / AFP) (Photo credit should read MAHMUD TURKIA/AFP via Getty Images)

شارك عبر فيسبوكشارك عبر تويتر

كيف يمر العيد على المواطنين؟

مع اقتراب عيد الأضحى، تدخل الأسر الليبية موسماً اعتاد أن يحمل مظاهر الفرح والتكافل والزيارات العائلية، إلا أن المشهد هذا العام يبدو أكثر تعقيداً تحت وطأة الضغوط الاقتصادية المتزايدة. فبين تراجع القدرة الشرائية، وارتفاع أسعار الأضاحي، واستمرار أزمة السيولة، إضافة إلى الازدحام المتكرر على محطات الوقود، يجد المواطن نفسه أمام معادلة صعبة: كيف يحافظ على طقوس العيد ومتطلباته الأساسية وسط واقع معيشي يزداد ثقلاً؟

لم تعد التحضيرات للعيد مرتبطة فقط بشراء الملابس أو تجهيز الأضاحي، بل أصبحت ترتبط بحسابات دقيقة للنفقات وأولويات الإنفاق، في ظل اتساع الفجوة بين الدخل ومتطلبات الحياة اليومية.

الدينار والسيولة.. ضغوط متواصلة على القدرة الشرائية

يظل تراجع قيمة الدينار أمام العملات الأجنبية أحد أبرز العوامل المؤثرة في حياة المواطنين، باعتباره ينعكس بشكل مباشر على أسعار السلع والخدمات والمواد المستوردة. ومع أن الجهات المختصة تؤكد استمرار توفير السيولة النقدية والتوسع في خدمات الدفع الإلكتروني، فإن الواقع اليومي ما يزال يكشف عن تحديات قائمة.

فمشاهد الازدحام أمام بعض المصارف وصعوبة الحصول على السيولة خلال فترات معينة تعكس وجود اختلالات تتجاوز الحلول المؤقتة. كما أن انتشار وسائل الدفع الإلكتروني، رغم تطوره التدريجي، لم ينجح بالكامل في تعويض الحاجة إلى النقد، خصوصاً في بعض الأسواق والمعاملات التجارية التي لا تزال تعتمد على الدفع المباشر.

ويؤكد مراقبون أن معالجة هذه الإشكاليات تحتاج إلى إصلاحات مالية ومصرفية أوسع، تشمل تعزيز الثقة بالنظام المصرفي وتحسين البنية التحتية للخدمات الإلكترونية، بما يخفف الضغط على المواطنين ويحد من الأزمات الموسمية المتكررة.

أسعار الأضاحي.. بين الرغبة والقدرة

تمثل الأضحية إحدى أبرز شعائر عيد الأضحى، لكنها تحولت لدى كثير من الأسر إلى عبء مالي ثقيل في ظل ارتفاع الأسعار بصورة لافتة مقارنة بالسنوات الماضية.

فمتوسط أسعار الأضاحي تجاوز حاجز ألفي دينار في عدد من الأسواق، وهو رقم يشكل تحدياً كبيراً بالنسبة لشريحة واسعة من المواطنين، خصوصاً في ظل تدني متوسط الرواتب الذي لا يتجاوز في كثير من الحالات نحو 1500 دينار.

ويرجع مختصون ارتفاع الأسعار إلى عدة عوامل متداخلة، من بينها ضعف معدلات الأمطار وتأثيراتها على المراعي الطبيعية، إلى جانب ارتفاع أسعار الأعلاف وتكاليف النقل والرعاية البيطرية، وهي عوامل انعكست بصورة مباشرة على تكلفة تربية المواشي.

ورغم وجود مبادرات خيرية ومجتمعية تهدف إلى دعم الأسر المحتاجة والمساهمة في توفير الأضاحي، فإن حجم الاحتياج يبقى أكبر من قدرة تلك المبادرات على تغطيته، ما يدفع بعض العائلات إلى تقليص نفقاتها أو التخلي عن شراء الأضحية هذا العام.

الوقود والازدحامات.. أزمة تتكرر مع كل مناسبة

في المقابل، لا تبدو أزمة الوقود بعيدة عن المشهد العام للعيد. فعلى الرغم من التصريحات المتكررة التي تؤكد توفر الإمدادات واستقرار التوزيع، ما تزال طوابير السيارات والشاحنات أمام محطات الوقود حاضرة في عدد من المناطق.

وتفرض هذه الازدحامات أعباء إضافية على المواطنين، خاصة في فترة تشهد عادة زيادة في حركة التنقل المرتبطة بالتسوق والزيارات العائلية والاستعدادات الخاصة بالعيد.

كما تتسبب الطوابير في اختناقات مرورية داخل المدن وعلى الطرق الرئيسية، ما يضيف ساعات انتظار طويلة ويؤثر في النشاط اليومي للمواطنين، في مشهد يتكرر بصورة شبه موسمية ويطرح تساؤلات مستمرة حول أسباب استمراره رغم الإجراءات المعلنة لمعالجته.

عيد بين التقاليد وضغوط الواقع

يبقى العيد بالنسبة للمواطنين مناسبة ذات أبعاد دينية واجتماعية تتجاوز الحسابات المادية، لكن الضغوط الاقتصادية تجعل الحفاظ على تفاصيله المعتادة أكثر صعوبة عاماً بعد آخر.

وبين ارتفاع الأسعار وتحديات السيولة وأزمات الخدمات، يدخل كثير من المواطنين العيد بأمنية بسيطة: أن تتحول الطمأنات والوعود إلى حلول تنعكس بصورة مباشرة على حياتهم اليومية، ليعود العيد مناسبة للفرح بعيداً عن حسابات القلق وتكاليف المعيشة.

شوهـد : 1
العلامات: السيولة النقديةالقدرة الشرائيةالنظام المصرفيعيد الأضحى
المنشور السابق

المركز الوطني لمكافحة الأمراض: لا إصابات بالإيبولا ورفع الجاهزية لمتابعة التطورات الوبائية

المقال التالي

العدالة في ليبيا تحت مجهر المجتمع الدولي.. دعوات لإنهاء الانقسام القضائي وتعزيز التعاون مع الجنائية الدولية

متعلق بمقالات

ديوان المحاسبة و المؤسسة الوطنية للنفط يبحثان عددا من الملفات الحيوية في قطاع النفط
خدمي

ديوان المحاسبة و المؤسسة الوطنية للنفط يبحثان عددا من الملفات الحيوية في قطاع النفط

18 مايو 2026
طائرة أوكرانية تحمل متفجرات من البهاما إلى ليبيا
خدمي

طائرة أوكرانية تحمل متفجرات من البهاما إلى ليبيا

16 مايو 2026
المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية تؤكد التزام المنظمة بدعم إصلاح القطاع الصحي في ليبيا
خدمي

المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية تؤكد التزام المنظمة بدعم إصلاح القطاع الصحي في ليبيا

13 مايو 2026
المقال التالي
الجنائية الدولية أمام مجلس الأمن: تعاون ليبيا يعزز مسار العدالة حتى 2027 وتحذيرات دولية من استمرار الإفلات من العقاب

العدالة في ليبيا تحت مجهر المجتمع الدولي.. دعوات لإنهاء الانقسام القضائي وتعزيز التعاون مع الجنائية الدولية

مناقشة حول هذا post

أبعاد

القصة بكل زواياها

هذا الموقع تملكه وتديره مؤسسة شبكة أبعاد الدولية للخدمات الإعلامية المسجلة لدى وزارة الإستثمار طرابلس , طرابلس , النوفليين 021 , ليبيا
العلامة التجارية “أبعاد الدولية” للخدمات الإعلامية المسجلة في ليبيا والمحمية بموجب قوانين الملكية الفكرية والقوانين ذات الصلة.

© 2023 All Rights Reserved by Abaad - Mixmedia

لا نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • الرياضة
  • تقارير
  • فيديو
  • من نحن

© 2023 All Rights Reserved by Abaad - Mixmedia