تشهد عدة مدن ومناطق ليبية موجة تصعيد احتجاجية متزامنة تنديداً بتدهور الأوضاع المعيشية، وتفاقم أزمة انقطاع الكهرباء، وانتشار الفساد الإداري والمالي.
انضمام حراك “أبناء الزاوية” وحراك “سوق الجمعة” للعصيان المدني
أعلن حراك أبناء الزاوية تدشين العصيان المدني وإغلاق كافة مؤسسات الدولة الواقعة بنطاق المدينة لتصحيح وضع البلاد، مع التأكيد على عدم الإضرار بمؤسسات الدولة والمواطنين.
بالتزامن مع ذلك، أعلن حراك أبناء سوق الجمعة إغلاق المؤسسات والشركات العامة والقطاعات المصرفية بالمنطقة دون المساس بالطرق أو حياة المواطنين، مشدداً في بيان له على أن هدف تحركه هو إسقاط حكومة عبد الحميد الدبيبة ومحاسبة قضايا الفساد، ورحيل كافة الأجسام السياسية القائمة.
اقتحام لبلدي مصراتة واحتجاجات على أزمة الكهرباء في زوارة
في مدينة مصراتة، دخل متظاهرون غاضبون إلى مقر المجلس البلدي للتعبير عن رفضهم لأداء الحكومة وتراجع الخدمات، فيما حمّل عضو المجلس البلدي إيهاب البيرة حكومة الدبيبة مسؤولية هدر المال العام وغياب المحاسبة، داعياً إلى مواصلة التظاهر السلمي.
وعلى صعيد متصل، أغلق مواطنون الطريق المؤدي إلى مجمع مليتة للغاز شرق مدينة زوارة وأشعلوا الإطارات احتجاجاً على استمرار انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة.
خروج مظاهرات بالعاصمة ورصد حالة اختفاء قسري
وشهدت العاصمة طرابلس خروج مواطنين في مظاهرات احتجاجية ضد سوء الوضع المعيشي وتفاقم الأزمات وانقطاع الكهرباء. وفي سياق متصل، أكد مصدر من عائلة “المنتصر” اختفاء نجلهم “علي” على يد جهة أمنية، عقب انتقاده للظروف المعيشية والأوضاع العامة في البلاد.





مناقشة حول هذا post