أعلنت المنظمة الدولية للهجرة عن وفاة نحو ألف مهاجر في البحر الأبيض المتوسط منذ بداية عام 2026، في واحدة من أكثر الفترات دموية منذ بدء توثيق هذه الحوادث عام 2014.
وأوضحت المنظمة أن عدد الضحايا بلغ ما لا يقل عن 990 شخصًا، وسط تصاعد ملحوظ في وتيرة حوادث الغرق خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري، ما يعكس استمرار المخاطر الكبيرة التي تواجه المهاجرين في هذا المسار.
وأكدت أن طريق وسط المتوسط، الممتد من سواحل ليبيا وتونس باتجاه إيطاليا ومالطا، لا يزال الأخطر عالميًا بالنسبة للمهاجرين، رغم تراجع أعداد الوافدين إلى أوروبا خلال الفترة الأخيرة.
كما أشارت المنظمة إلى أن الحصيلة المعلنة قد لا تعكس الحجم الحقيقي للخسائر البشرية، في ظل صعوبات توثيق جميع الحوادث، خاصة في المناطق البحرية النائية، ما يرجح أن يكون عدد الضحايا الفعلي أعلى من الأرقام المسجلة.





مناقشة حول هذا post